الأخبار

المصرف الخليجي التجاري يحقق 4.58 مليون دينار أرباحا صافية عائدة إلى مساهمي الشركة الأم للتسعة أشهر من العام 2016

11/10/2016

10 نوفمبر 2016، المنامة – مملكة البحرين: أعلن المصرف الخليجي التجاري، أحد المصارف الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين عن تسجيل أرباحا صافية عائدة إلى مساهمي الشركة الأم بلغت 4.58 مليون دينار للتسعة أشهر من العام 2016م مقارنة مع 6.03 مليون دينار أرباح صافية في نفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة إنخفاض قدرها 24%، حيث حقق المصرف خلال الربع الثالث من العام الجاري أرباحاً صافية عائدة إلى مساهمي الشركة الأم بلغت 359 ألف دينار بحريني مقارنة مع 1.92 مليون دينار أرباح صافية تم تحقيقها في نفس الفترة من العام 2015م أي بنسبة إنخفاض قدرها 81.30%، ويأتي هذا الإنخفاض إثر قيام المصرف بإحتساب مخصصات إحترازية بلغت3.71 مليون دينار عن التسعة أشهر الماضية وذلك لمواجهة أي تداعيات سلبية مستقبلية وذلك في إطار تنفيذه لإستراتيجيته المتحفظة التي يتبناها المصرف منذ سنوات. 

كما و حقق المصرف صافي أرباح موحدة بلغت 4.32 مليون دينار بحريني خلال التسعة أشهر من العام الحالي مقابل 6.09 مليون دينار لنفس الفترة من العام 2015م أي بإنخفاض نسبتة 29%، وبلغ صافي الأرباح الموحدة للثلاث الأشهر المنتهية في سبتمبر 2016 مبلغ وقدره 147 ألف دينار بحريني مقابل 1.68 مليون دينار في نفس الفترة من العام 2015م، أي بإنخفاض بلغ 91.25%.

وأظهرت نتائج المصرف للربع الثالث من العام 2016 نمو إجمالي الأصول بنسبة 8.46% لتصل إلى 709.31 مليون دينار وذلك بالمقارنة مع 653.98 مليون دينار سجلت في ديسمبر 2015م. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي واجهتها المنطقة حافظ المصرف على نسبة ملاءة رأس مال قوية تقدر بـ 18.98٪ والذي تعكس الرقابة الحصيفة التي ينتهجها المصرف للمحافظة على مصالح المساهمين.

وتعليقاً على هذه النتائج الإيجابية التي حققها المصرف، صرح الدكتور أحمد المطوع رئيس مجلس الإدارة قائلاً "إن هذه النتائج الطيبة جاءت على الرغم من الصعوبات التي يواجهها القطاع المصرفي بسبب حالة عدم الإستقرار التي يمر بها الإقتصاد الإقليمي والعالمي، وهو الأمر الذي يعكس نجاحنا بتنفيذ استراتيجيتنا بشكل متقن وفق خطط مدروسة وأهداف واضحة وضعناها بناءا على قرائتنا المتأنية لأوضاع السوق والمراجعة المستمرة لأدائنا، وتتمثل أولوياتنا في هذه المرحلة في مواصلة تطوير أعمالنا لتعزيز مكانتنا الرائدة في صفوف المصارف الإسلامية في المملكة وذلك عبر تعزيز شبكة خدماتنا وطرح مجموعة من المنتجات المبتكرة والرائدة والتي تتناسب مع إحتياجات عملائنا الكرام”.

وأضاف المطوع قائلا "وإستجابةً للأوضاع الإقتصادية المتقلبة للأسواق المحلية والعالمية، فإن مجلس الإدارة والإدارة والإدارة التنفيذية قررا تخصيص مبلغ 3.71 مليون دينار كمخصصات إحترازية عن التسعة أشهر الماضية وذلك لمواجهة أي تداعيات سلبية مستقبلية، وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لإستراتيجية عملنا الواعية والمتحفظة التي يتبناها المصرف منذ سنوات".

ومن جانبه، علق الرئيس التنفيذي للمصرف السيد خليل إسماعيل المير قائلاً " لقد واصل المصرف تحقيق نتائج مالية إيجابية خلال الفترة الماضية حيث استمر النمو في الإيرادات في مقابل المحافظة على التكاليف التشغيلية عند مستويات مقبولة، كما وسعى المصرف بشكل متواصل لتنويع مصادر التمويل، والحفاظ على ميزانية عمومية صحية، وتعزيز نسبة السيولة لديه، الأمر الذي جعل من المصرف أحد المصارف الإسلامية الأكثر أماناً على مستوى المملكة".

وواصل المير قائلاً "إنني أشعر بالفخر بالأداء الذي حققناه خلال الربع الثالث من عام 2016 على الرغم من الصعوبات والتحديات التي يواجهها السوق، حيث شهدنا مؤخراً نموا متزايد بقاعدة عملائنا وهو الأمر الذي يدل على التزامنا بتحقيق أهدافنا الإستراتيجية والتي تركز على تطوير وتعزيز الأنشطة الرئيسية بالإضافة إلى تدشين جملة من المنتجات الرائدة والمبتكرة والتطور المشهود في شبكة خدماتنا".

خطى ثابتة نحو تعزيز مكانته الريادية بين المصارف الإسلامية في المملكة

ويسير المصرف الخليجي التجاري بخطى ثابتة لتعزيز مكانته الريادية بين المصارف الإسلامية في مملكة البحرين. ويؤكد ذلك حصده للعديد من الجوائز المرموقة خلال العام الجاري، ومنها جائزة "أسرع المصارف نمواً في مملكة البحرين، كما فاز المصرف  بجائزة أفضل 4 رؤساء تنفيذيين بمنطقة الشرق الأوسط والأول على مستوى مملكة البحرين وذلك ضمن القائمة التي تضمنت أفضل 100 مدير ورئيس تنفيذي بدول مجلس التعاون الخليجي العربي والدول العربية والتي أعلنت عنها مجلة تريندز بالتعاون مع انسيد بزنز سكول"، وتأتي هذه الجوائز نظراً للنتائج المالية الممتازة والنمو الراسخ الذي  حققه المصرف في الفترة السابقة، بما في ذلك صافي الدخل، الموجودات والالتزامات، الإيرادات، والعائد على حقوق المساهمين والعائد على الأصول، حيث تم مقارنة نتائج المصرف مع نتائج نظرائه في مملكة البحرين. ومؤخراً، حصل المصرف على جائزتين مرموقتين من قبل "غلوبل بانكينك أند فايننس ريفيو" وذلك عن أفضل برنامج إئتماني إسلامي عن بطاقته الإئتمانية "ايزي 36" وأفضل منتج صيرفة إسلامي وذلك  لحساب "إئتمان". وهاتان الجائزتان بمثابة شهادة على الجهود الكبيرة التي يبذلها المصرف لابتكار منتجات رائدة وفريدة لمنح عملائه الكرام تجربة مصرفية لا مثيل لها. وتعتبر البطاقة الإئتمانية "ايزي 36" هي إحدى المنتجات الفريدة التي تشهد إقبالاً كبيراً منذ إطلاقها عام 2014. وتعمل هذه البطاقة ضمن شبكة فيزا، وتقدم مزايا عديدة لحامليها ومنها تسديد جميع المشتريات سواءً محلياً أو عالمياً عن طريق اقساط شهرية متساوية موزعة على 36 شهر.

ويعد المصرف الخليجي التجاري، والذي يتخذ من مملكة البحرين مقراً له، أحد المصارف الإسلامية المتميزة، ويسعى لتحقيق تطلعاته ليكون من أبرز المصارف الإسلامية محلياً وإقليمياً، وذلك من خلال تقديمه  لمجموعة شاملة من الخدمات المصرفية عالية الجودة، وفرص الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية الغراء للمتعاملين من الأفراد والشركات.